محمد الريشهري

302

ميزان الحكمة

للتذلل في نفوسهم ، وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله ، وأسبابا ذللا إلى عفوه ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلن غربلة ، حتى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقن سباقون كانوا قصروا ، وليقصرن سباقون كانوا سبقوا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تفرح بالغناء والرخاء ، ولا تغتم بالفقر والبلاء ، فإن الذهب يجرب بالنار ، والمؤمن يجرب بالبلاء ( 3 ) . ( انظر ) الرزق : باب 1477 . الفضيلة : باب 3210 . الشيطان : باب 2013 . الغنى : باب 3111 . 397 - شدة ابتلاء المؤمن الكتاب * ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) * ( 4 ) . ( انظر ) آل عمران 188 ، الأنعام 44 ، 46 . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الدنيا سجن المؤمن ، فأي سجن جاء منه خير ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة ، أما إن ذلك إلى مدة قريبة وعافية طويلة ( 8 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل إلا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله ، حتى يتوفر حظه في دولة الحق ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خمس شدائد : مؤمن يحسده ، ومنافق يبغضه ، وكافر يقاتله ، ونفس تنازعه ، وشيطان يضله ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كان الرجل قبلكم يؤخذ فيحفر له الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنين ما يصده ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد مما دون لحمه من عظم أو عصب ما يصده ذلك عن دينه ( 11 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - عن آبائه ( عليهم السلام ) - : فما تمدون أعينكم ؟ لقد كان من قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه ، يؤخذ فتقطع يده ورجله ويصلب ، ثم تلا : * ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ) * الآية ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( واذكر في الكتاب إسماعيل . . . ) * - : سلط الله عليه قومه

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 156 . ( 2 ) البحار : 5 / 218 / 12 . ( 3 ) غرر الحكم : 10394 . ( 4 ) البقرة : 214 . ( 5 ) الكافي : 2 / 252 / 1 . ( 6 ) البحار : 67 / 222 / 29 و 68 / 221 / 11 و 67 / 213 / 18 و 6 / 57 / 9 . ( 7 ) البحار : 67 / 222 / 29 و 68 / 221 / 11 و 67 / 213 / 18 و 6 / 57 / 9 . ( 8 ) البحار : 67 / 222 / 29 و 68 / 221 / 11 و 67 / 213 / 18 و 6 / 57 / 9 . ( 9 ) البحار : 67 / 222 / 29 و 68 / 221 / 11 و 67 / 213 / 18 و 6 / 57 / 9 . ( 10 ) كنز العمال : 809 ، 1320 . ( 11 ) كنز العمال : 809 ، 1320 . ( 12 ) البحار : 67 / 197 .